السيد حامد النقوي
41
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المسددة فتمرق مروق السهم في الرمية ما اصاب أصمى [ 1 ] ، و ما اخطأ أشوى . [ 2 ] إذا شرع الناس الكلام رأيته * له جانب و منه للناس جانب ذكر بعض الامامية أن المرتضى أول من بسط كلام الاماميّة في الفقه ، و ناظر الخصوم ، و استخرج الغوامض ، و قيد المسائل ، و هو القائل في ذلك : كان لولاي عائصا مكرع * الفقه سحيق المدى بحر الكلام و معان شحطن لطفا عن * الافهام قربتها من الافهام و دقيق ألحقته بجليل * و حلال خلّصته من حرام و حكى ابن برهان النحوي أنه دخل عليه و هو مضطجع و وجهه الى الحائط و هو يخاطب نفسه و يقول أبو بكر و عمر وليا فعدلا ، و استرحما فرحما ، و أما أنا فأقول : ارتدا [ 3 ] « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه جناب سيد مرتضى أول كسى است كه دار خود را دار علم گردانيده ، و براى مناظره آن را مقرر ساخته ، و فتوى داده قبل از آنكه بسن بيست سال رسد ، و حاصل بود براى آن جناب رياست دنيا و علم ، با عمل كثير در سر ، و مواظبت تلاوت قرآن شريف و قيام ليل ، و افاده علم ، و شوق و محبت علم بمرتبه داشت كه بر علم چيزى را اختيار نمىساخت ، و علم بلاغت و فصاحت لهجه مىافراشت و شيخ ابو اسحاق شيرازى ، بكمال مدح و ثنا و تبجيل و تعظيم ، جناب سيد مرتضى را وصف كرده ، يعني گفته آنچه حاصلش اين است : كه شريف مرتضى ثابت الجأش بود ، و كلام مىكرد به زبان معرفت ، و وارد
--> [ 1 ] أصمى الصيد : رماه فقتله مكانه و هو يراه ، و اصله من السرعة و الخفة [ 2 ] اشوى الصيد : اصاب شواه لا مقتله ، و الشوى ما كان غير مقتل من الاعضاء [ 3 ] لسان الميزان ج 4 ص 223